FlagAR

24 مارس بيان : يوم دولي لمعرفة الحقيقة

تم تكريس يوم24 آذار/ مارس من كل عام بالحق في معرفة الحقيقة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وكرامة الضحايا.

في هذا اليوم نود ان نذكر المجتمع الدولي بأن مطالب السوريين عامة وأهالي المعتقلين خاصة، كانت دائماً تبدأ بإطلاق سراح المعتقلين، والكشف عن الحقيقة حول مصيرهم.

نؤكد في رابطة عائلات قيصر على أن مطالبنا المستمرة والتي تم وضعها بشكل واضح في #ميثاق_حقيقة_وعدالة، باننا لا نرى سبيلا الى معرفة الحقيقة في مصير المعتقلين في سورية إلّا عن طريق آليةٍ دوليةٍ محادية ومستقلة، تستطيع العمل وبشكل عاجل على كشف مصير المختفين/ات والمغيبين/ات. والضغط للإفراج عنهم ،

إن جرائم الاختفاء القسري التي تصاعدت وبشكل مخيف في السنوات العشر الماضية، ذات أثر عميق على المجتمع السوري وتمتد اليوم الى عشرات الآلاف من أهالي المعتقلين والمعتقلات.

إن عائلات الضحايا من المعتقلين/ات والمختفين/ات هم ايضا ضحايا مباشرين، وهذا هو الأمر الذي يجعل بناء السلام في سورية غير ممكن دون العمل على إجراءات بناء الثقة التي نص عليها القرار 2254 للأمم المتحدة.

وعلينا أن لا ننسى ظروف الاعتقال المهينة والمسيئة , التي تجعل المختفي قسرا عرضة للموت في أي لحظة،كما هو حال مفقودينا في رابطة عائلات قيصر.الأمر الذي يضع الارادة الدولية أمام مسؤولية تاريخية للضغط على ايجاد حلولٍ للإنهاء الفوري لوقوع حالات الاخفاء القسري من قبل جميع الأطراف, وتسليم قوائم المحتجزين/ات والوثائق المتعلقة باختفاءهم/هن – إن وجدت – وأماكن احتجازهم/هن الى الهيئات الدولية والمنظمات الدولية المتخصصة, خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمروالمنظمة الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سورية IIIM

مجددا نؤكد على مطلب تسليم رفات المتوفين نتيجة ظروف الاختفاء القسري والاعتقال , و أنه مطلب رئيس , وكشف الحقيقة لظروف وفاتهم وتحديد اماكن الرفات للذين أعدموا او قتلوا تحت التعذيب والمعاملة المسيئة , كما ويجب على جميع الأطراف التوقف عن العبث بالمقابر الجماعية وتشويه الأدلة , ونؤكد على رفضنا لاعتبار تسليم شهادة الوفاة دليلاً للكشف على مصير المختفين/ات قسرا. كما ونشدّد على الاعتبارات القانونية بأن تسليم شهادات الوفاة من قبل حكومة النظام هي ليست إلا دليلا على مسؤوليته في الجريمة.

نعود ونؤكد أننا في رابطة عائلة قيصر , وكأهالي لمعتقلين/ات ومختفين/ات قسرا, لا نرى بناء السلام ممكنا في سورية , إلّا في حال معرفة الحقيقة.
والسير في طريق العدالة الشاملةللحصول على حقوق المخفيين قسراً وأهاليهم أولا,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *