الاختفاء القسري الأول في كولومبيا

تم تسجيل أول حالة اختفاء قسري في كولومبيا معترف بها على أنها وسيلة قمعية للقضاء على المعارضين السياسيين للنظام في 9 سبتمبر من عام 1977، وهي حادثة اعتقال وإخفاء أوميرا مونتويا هيناو (Omaira Montoya Henao)، عالمة جراثيم تبلغ من العمر 30 عامًا، حيث كانت حاملاً في شهرها الثالث، وذلك على خلفية كونها متشدد يسارية.

ومع كل الألم مع الألم والكرب وعدم اليقين من عدم معرفة ما كان يحدث مع أحبائهم المحتجزين والمخفيين، قام أقارب الضحايا بتوجيه الأسئلة التالية: من الذي أخذهم؟ لماذا تم أخذهم؟ ولكن قبل كل شيء ، أين يتواجدون؟

لجأت العائلات إلى السلطات الحكومية على أمل الحصول على إجابات وكانوا على ثقة بعودة أحبائهم إلى ديارهم على الفور، ولكن على العكس، تم التعامل معهم بعبارات هجومية وسخرية، والتي لم تشكك فقط في وقوع الأحداث، ولكن كانت تطعن أيضًا في كرامة المختفين وسمعة أسمائهم، وكان هناك إنكار تام لحدوث هذه الممارسة القمعية في كولومبيا.

Primera desaparición