قسم الأبقراطيون في سوريا ، إما أن تكون يدًا للعنف ، أو تحت العنف.

قسم أبقراط الذي عادة ما يقسمه الأطباء قبل مزاولتهم مهنةَ الطب، يهدف إلى اتّباع قواعد أخلاقيّة، على الطبيب الحفاظ عليها. وهو أن يقسم بالله على أن يصون حياة الإنسان في كافة أدواره، وفي كلّ الظروف والأحوال، باذلاً وسعه في استنقاذها من الهلاك والمرض والقلق، وأن يحفظ كرامة الناس ويصونها. وفي ختام قسمه يُشهد الله عليه.


;كان الطبيب علاء موسى أقسم على أن ينقذ حياة الإنسان، و يصون كرامته، لكنّ قسمه كان حبراً على ورق. وعلى العكس هدر كرامة الإنسان، من خلال تعذيبه له حتى الموت، وكأنه ليس طبيباً، بل جزّار. وبالمقابل فهناك أطباء، دفعوا حياتهم ثمناً لقسمهم هذا، إما قتلاً، أو سجناً وتعذيباًفي معتقلات الأسد بعضهم ظهرت صوره ضمن الصور التي سربها قيصر . منهم الدكتور رضوان برهان، طبيب الأطفال، الذي لم يفرّق يوماً بين طفل وآخر مهما كان توجه والده وانتمائه، والدكتور أيهم غزول طبيب الأسنان الذي اعتقل من قبل ما يسمى زورا اتحاد الطلبة وهناك آخرين اليوم تتمّ محاكمة علاء م في فرانكفورت، لأنه انتهك القسم الذي تعهد به. هذه المحاكمة التي تحمل خصوصية بالنسبة للكادر الطبي. فهناك مَن قُتل بطريقة وحشية، واستُشهد تحت التعذيب. التعذيب ذاته الذي قام به زميلهم الطبيب المجرم علاء م، ومارسه على المعتقلين، وظهرت صورهم في صور قيصر.فيما يبقى مصير الكثير من الأطباء وأفراد من الكوادر الطبية مغيبين لا يعرف مصيرهم
.محاكمة علاء لا يجب أن تقف عند هذا الحد يجب أن تكون متخللة تذكير بتضيحات كل الذين مارسوا هذه المهنة النبيلة ومازال مصيرهم مجهولا. لنرفع اصواتنا مطالبين بمعرفة الحقيقة ومصير من أخفاه النظام ونطالب بانقاذ من بقي منهم على قيد الحياة.

Sawra Kerdia ثورة كردية زوجة الشهيد الدكتور رضوان برهان Mariam Alhallak مريم حلاق والدة الشهيد الدكتور أيهم غزول