حول اهمية قضية المعتقلين , لقاء بين رابطة عائلات قيصر ومسؤول الشؤون الخارجية في ايرلندا

التقت غفران خولاني عضو رابطة عائلات قيصر مع السيد تشارلي فلانغين عضو لجنة الشؤون الخارجية في ايرلندا. تدوال النقاش بينهما اهمية تسليط الضوء حول قضية المعتقلين بمجلس الامن, الاليات لذلك , وضرورة الاخذ فيها واهميتها.

دار حوار بين كل من السيد تشارلي وغفران بشكل رئيسي عن قضية المعتقلين , والتأكيد على انها كقضية محورية تمس كل العائلات السورية اليوم. كما وشمل النقاش الضغوطات التي يواجهها السوريون في لبنان خاصة والمخاطر التي قد يواجهها السوريين في حال العودة الى سورية. والنتائج لهذه العودة التي قد تؤول الى الاعتقال وخطر التعرض للتعذيب.

وبتغريدة على خلفية اللقاء , عبّر السيد تشارلي عن سعادته للقاء غفران , والنقاش حول الاف المعتقلين الذين تم تعذيبهم في السجون السورية منذ بداية الربيع .
العربي. مؤكدا ان ايرلندا والمجتمع الدولي يجب ان تحقق في مصير المختفين قسرا و الضغط على النظام للسماح بزيارة من بقي منهم على قيد الحياة.

كما واكد عضو البرلمان ومسؤول شؤون الخارجية والدفاع السيد تشارلي فلانغين في تصريحاته لمرات عديدة عن دعم قضية السوريين. ويشاد له بدوره الكبير في
الترحيب باللاجئين السوريين في ايرلندا. اذ يُعتبر من اكبر الفاعلين بالتأكيد على ان دور حكومة النظام في تهجير ونزوح اكثر من 13.4 مليونا. حيث اكد مرارا في العديد من الاجتماعات الدولية على دور المجتمع الدولي ومسؤوليتها بالالتزام الكامل بعد عشر سنوات من الازمة القاسية التي عانى منها الشعب السوري.

ببساطة تركو ليموتو” كانت الجملة التي استهلّ السيد فلانغين فيها خطابه سنة 2016 في مجلس الأمن. شغل حينها منصب وزيرا للشؤون الخارجية الايرلندية والمتحدث باسمها في مجلس الامن . ليشير حينها الى حالة الحصار المطبقة على الكثير من المناطق السورية , خاصة حلب كونها كانت في الحالة الاكثر تصعيدا. ويؤكد في كلمته ان الحل الوحيد هو توحد المجتمع الدولي والوصول الى رسالة واضحة وعدم التهاون مع التمييز والقتل العشوائي بكل الاسلحة القاتلة التي يواجهها المدنيين.